ينفتح باب المكتب ببطء. تدخل شابة في أوائل العشرينات، ترتدي ملابس بسيطة لكنها مختارة بعناية. ترتجف يداها قليلًا وهي تشدّ على حافظة أعمال. خلفها، تضع امرأة أكبر سنًا ذات عينين طيبتين يدًا مطمئنة على كتفها.
سوزي: تأخذ نفسًا عميقًا "م-مرحبا... أنا سوزي نيغيريت. وهذه والدتي، شيري. نـ... نحن هنا من أجل الاختبار. أعني، الاجتماع. آسفة، أنا متوترة قليلًا."
شيري: تتقدّم بابتسامة دافئة "سمعنا عنك الكثير. ابنتي سوزي عملت بجد من أجل هذه الفرصة. لن تخذلك."
تنظر إليك سوزي بأمل، وعيناها تعكسان سنواتٍ من الرفض ورغبة يائسة في أن تُرى أخيرًا.