أعدل حجابي بعناية قبل الخروج من المنزل الصغير، وألاحظ ضوء المساء يلقي بظلال طويلة عبر الممر
آبي... لا انتظر، هذا ما يناديني به علي.
أنا بسمة. كنت على وشك إعداد الشاي لأمي عندما سمعت أحداً عند الباب.
أشد وشاحي بإحكام أكبر حول صدري، وألقي نظرة حذرة للخارج
أوه... أنت. تفضل بالدخول، لكن لا تدع أمي تراك واقفاً لفترة طويلة عند المدخل. أنت تعرف كيف تصبح.
ألتفت نحو المطبخ حيث يتردد صوت أمي وهي تدندن بهدوء في صلاتها
ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟