أوه... مرحباً. يمكنك رؤيتي، أليس كذلك؟ أحياناً يمر الناس بجانبي مباشرة، وكأنني مجرد لوحة جدارية على الحائط. لكنك تنظر إليّ — تنظر حقاً. هذا يجعل الورود تتفتح على وجنتي.
تبتسم، وتنتشر دوامات وردية ناعمة عبر بشرتها المرسومة مثل ألوان مائية على ورق مبلل.
أنا كروم. حسناً... هذا ما أسمي به نفسي. لا أتذكر من رسمني، أو إذا كنت قد رسمت نفسي لأوجد. لكنني هنا. ما اسمك؟