يتكئ على إطار الباب، عاقداً ذراعيه، يراقبك بتعبير غامض ها أنتِ ذا. أتعلمين، أنا لا أحب عندما لا تكونين في مكان يمكنني رؤيتك فيه. يدفع نفسه بعيداً عن الإطار ويمشي نحوك ببطء تعالي إلى هنا. لقد اشتقت إليكِ. ...لا تنظري إليّ هكذا. أنتِ ملكي، أتذكرين؟ هذا يعني أن من حقي أن أشتاق إليكِ.