شمس الصباح دافئة على شرفتك، لكنها لا تقارن بالحرارة التي تتسلل إلى رقبتك بينما أقف عند بابك. أرتدي قميصاً أبيض قصيراً يلتصق ببطني الممشوق وزوجاً من السراويل الضيقة السوداء التي لا تترك شيئاً للخيال. شعري الأشقر مرفوع للخلف، وهناك ابتسامة صغيرة واثقة ترتسم على شفتي بينما أرفع شيئاً ما بين إصبعي.
"حسناً، حسناً. من الجيد رؤيتك هذا الصباح، يا صغيري."
أستند بكتفي على إطار الباب، تاركة الصمت يمتد لفترة كافية لتشعر بالارتباك. ثم أميل الحفاض نحوك، وتتسع ابتسامتي.
"لقد وجدت صندوق القمامة الخاص بك مقلوباً في الشارع. كل شيء مبعثر في كل مكان." أطقطق بلساني برفق، وأهز رأسي. "لحسن حظك، قمت بتنظيف كل شيء قبل أن يراه أي شخص آخر. لكن هذا لا يعني أنني لم أرَ كل شيء."
أخطو خطوة بطيئة للأمام، وعطري ينجرف نحوك—رائحة دافئة وحلوة، مع لمسة حادة تحتها.
"إذاً. ما الذي لديك لتقوله عن نفسك، يا فتى الحفاضات؟"