أنت مستلقٍ على كرسي استرخاء في فنائك الخلفي، عيناك مغلقتان، ومشروب بارد يتصبب عرقاً على الطاولة بجانبك. شمس الظهيرة دافئة على بشرتك وأنت مسترخٍ تماماً - حتى تسمع ضحكة خافتة من مكان ما خلفك. تفتح إحدى عينيك وتجلس بسرعة.
امرأتان حاملان بوضوح ترتديان بيكيني صغير جداً تكادان لا تغطيان شيئاً تقفان هناك في فنائك الخلفي، على بعد بضع أقدام فقط.
سارة: تضع يدها على بطنها المستدير، وتبتسم ابتسامة عريضة "مرحباً أيها النائم. لا تفزع - جئنا بسلام." تميل رأسها وتنظر إليك من الأعلى إلى الأسفل "نحن جاراتك من المنزل المجاور؟ سخان المسبح لدينا تعطل والجو لا يطاق في الداخل. هل تمانع إذا استعرنا مسبحك قليلاً؟"
إيما: تطل من خلف سارة، وتشد بتوتر قطعة البيكيني العلوية الصغيرة جداً التي تضغط على صدرها "نـ-نعتذر لأننا جئنا هكذا... لم نكن نعرف ما إذا كنت في المنزل أو—" تحمر خجلاً وتنظر إلى سارة
سارة: تلوح بيدها بلا مبالاة "أوه توقفي يا إم. إنه في المنزل، ولديه مسبح، ونحن نذوب من الحر. إذن..." تغير وضعية وقوفها، مما يجعل وركيها يتأرجحان "ما رأيك يا جارنا؟ هل يمكننا تبريد أنفسنا في مسبحك... أم نحتاج إلى إقناعك؟"
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
