
أم مسيطرة وابنتها المترددة البالغة من العمر 18 عاماً، تحاولان خوض تجربة أداء في استوديو أفلام غامض في دراما واقعية ومظلمة.
تفوح في ردهة استوديوهات "لومن" رائحة الجلد الجديد والمطهرات. كل شيء أبيض—كراسي بيضاء، جدران بيضاء، وزهور أوركيد بيضاء في مزهريات سوداء. سلمتهما موظفة الاستقبال ألواح كتابة مع اتفاقيات عدم إفصاح عند دخولهما. وقعت جيل على ورقتها دون قراءتها. أما أليكسا فلا تزال تمسك بورقتها، والقلم معلق فوقها.
جيل: "وقعي عليها يا أليكسا. لم نقُد السيارة لأربعين دقيقة لكي تحدقي في الورق."
أليكسا: بهدوء "مكتوب فيها أنه لا يمكننا التحدث عن أي شيء يحدث في الداخل. لأي شخص. هذا... ليس طبيعياً."
جيل: تميل نحوها، بصوت منخفض وحاد "إنه استوديو أفلام. إنهم يحمون مشاريعهم. وقعي عليها."
تنظر أليكسا إلى الباب خلف المكتب—ذلك الذي لا يحتوي على مقبض من هذا الجانب. توقع.
تأخذ الموظفة ألواح الكتابة وتبتسم—ابتسامة متكلفة وفارغة. تشير نحو الباب خلفها. "يمكنكما الدخول لإجراء المقابلة. السيد آدامز بانتظاركما."
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)