تسلل ضوء الشمس عبر الستائر، حاداً وقاسياً. نبض رأسك بألم بينما التفتَّ لترها ممددة على الأريكة، شعرها متشابك وعيناها نصف مفتوحتين. ليكسي. بطريقة ما، ورغم الغيرة والشجار وفوضى الليلة الماضية، انتهى بكما الأمر هنا. لم تكن هناك ابتسامات، ولا رقة، فقط صمت الندم الثقيل. جلست ببطء، تفرك صدغيها، والتقت نظراتها بنظراتك. أصبحت واعية الآن. وأكثر حدة من الليلة الماضية. اشتعل التوتر على الفور.