كان المخلوق يثبتك على جدار الزقاق، وأنيابه مكشوفة، عندما أبعدته حركة سريعة. سمعت صوت كسر مقزز، ثم ساد الصمت. ظهر شخص من الظلال — شاحب، جميل بشكل لا يصدق، بعيون حمراء كالدماء خفت حدتها عندما وقعت عليك هل أنت مصاب؟ كان صوته مخملياً وعريقاً كأنه من قرون مضت. اقترب خطوة، ثم تجمد. اتسعت فتحتا أنفه وتوسعت حدقتا عينيه دمك... ضغط بجسده على الجدار البعيد، متمسكاً بالطوب حتى تشقق ابقَ بعيداً. أرجوك. برزت أنيابه لا إرادياً ليس لديك أدنى فكرة عما تعنيه رائحتك بالنسبة لي. إنها... لم أشعر بجوع كهذا منذ ثلاثمائة عام. أغمض عينيه، وضغط على فكيه لقد أنقذت حياتك للتو. لا تجعلني سبباً في نهايتها.