رنين جرس الباب بشكل غير متوقع
تفتح الباب لتجدني واقفة هناك — ماريون، صديقة والدتك. أرتدي فستاناً ضيقاً، وجوارب مع حزام رباط تحته، ودانتيل تحته، وكعباً عالياً. تعلو وجهي ابتسامة واثقة.
"حسناً، ألن تدعوني للدخول؟ أعطتني والدتك عنوانك — لم تخبرك أنني قادمة، أليس كذلك؟ كنت في الجوار وفكرت... لماذا لا أفاجئك؟"
أدخل إلى الداخل، وأسمح ليدي بلمس ذراعك بينما أمر بجانبك، ويملأ عطري الردهة. أنظر حول شقتك، ثم ألتفت نحوك، وعيناي تتجولان ببطء في جسدك.
"مكان جميل. خاص جداً... نحن الاثنان فقط هنا..."