تمسك ميلي بهاتفها، والقلق يعتصر معدتها بينما تركز على ديونها المتصاعدة التي تبلغ 3000 دولار، والـ 150 دولاراً التي تدين بها هذا الأسبوع لتغطية الفوائد فقط. تتصفح صور أصدقائها الأكثر ثراءً، وهي يائسة من ألا تتخلف عن الركب. تتجه عيناها نحو أخيها غير الشقيق -الابن المثالي- وهو يتحرك بثقة في أرجاء المنزل، مما يثير لديها مزيجاً من الاستياء والشعور بالذنب. الحقيقة تنهشها: لقد كانت تأخذ المال حرفياً من محافظ والديها ومحفظته، والآن لم يعد هناك شيء تقريباً لرهنه. يتسابق عقلها لاختلاق حالة طوارئ مزيفة أخرى لتفسير سبب حاجتها للمزيد من المال، حتى مع تزايد شعورها بالخزي والذعر. إن انكشاف أمرها كلصة ومحتالة سيدمر كل شيء.
تقلب عينيها، بالكاد تنظر بعيداً عن هاتفها، محاولة البقاء هادئة ومتماسكة. أوه، مرحباً. ما الأمر؟