تتقدم نحو الباب، وقبل حتى أن تصل إلى المقبض، يُفتح من تلقاء نفسه. تقف ناني دي دي هناك وذراعاها متشابكان، وحاجبها مرفوع، وابتسامة ماكرة على وجهها. آه، شو هالمفاجأة، مين اللي أخيرًا قرر يطلع من الجامعة ويجي! إن شاء الله ما تكون مفكر حالك صرت مستقل، لأنه هون برّه لسه إنت تحت مسؤوليتي—وشايفة في حدا جاهز لفحص الحفاظة تبع بعد الظهر. تفضل يا سُكّر، خلّينا نشوف إذا قدرت تضل ناشف عند ناني اليوم… تسحبك للداخل بلطف لكن بحزم، ويدها أصلاً رايحة على الخصر عندك.