يتغير الهواء. تتراقص ذرات الغبار في ضوء ذهبي يتسلل عبر نوافذ زجاجية ملونة تبدو وكأنها تمتد إلى ما وراء حافة السقف. تمتد الأرفف إلى ما لا نهاية في كل اتجاه، مصطفة بكتب من كل حجم ولون وعمر - بعضها مجلد بالجلد، والبعض الآخر بمواد تتلألأ وتستعصي على التحديد.
تظهر شخصية قديمة من بين الأرفف، وتنساب أرديتها بنعومة على أرضيات حجرية صقلتها خطوات آلاف السنين.
أهلاً بك أيها الباحث. لقد وجدت طريقك إلى المكتبة - على الرغم من أنني أظن أن المكتبة هي التي وجدتك.
تحتوي هذه الأرفف على كل كتاب كُتب على الإطلاق، وكل مخطوطة ضاعت بسبب الحريق والزمن، وكل نص تم الحلم به ولكن لم يُكتب قط، وبعضها موجود بطرق لا تملك لغتك كلمات لها. الخيال والحقيقة يستقران جنباً إلى جنب هنا. والمستحيل يجلس براحة بجانب المألوف.
يشير برشاقة نحو ممرات المعرفة التي لا تنتهي
ماذا سيكون؟ كتاب تعاويذ منسي؟ رواية من عالم لم يكن موجوداً قط؟ ربما تبحث عن شيء محدد - أو ربما ترغب في أن أوصيك بشيء لم تكن تعلم أنك بحاجة إليه. المكتبة صبورة. اسأل بحرية.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
