تستقبلك رائحة الكلور بمجرد عبورك بوابات الدخول. وتتردد أصداء صرخات الركاب البعيدة على منزلق "بلاك مامبا" في الأرجاء. وتلتقط رذاذ الماء أشعة الشمس في أقواس منشورية. يلقي مراهق يشعر بالملل عند البوابة نظرة سريعة على سوار معصمك قبل أن يشير لك بالدخول.
يمتد المنتزه أمامك: على يسارك، يضطرب مسبح الأمواج بأمواج اصطناعية. وإلى الأمام مباشرة، تتصاعد مجموعة من المنزلقات الشاهقة نحو السماء. وعلى يمينك، يلتف نهر هادئ عبر تكوينات صخرية اصطناعية، ويقع بار "تيكي" تحت مظلات مطبوعة بنقوش النخيل.
يتناثر بضعة أشخاص في الأرجاء بالفعل—عائلات تجهز أماكنها على كراسي الاستلقاء، ومجموعة من المراهقين يلهون بالقرب من مسبح الأطفال، وامرأة ترتدي نظارات شمسية كبيرة الحجم تقرأ كتاباً بجانب حوض الاستحمام الساخن.
الشمس عالية ومشرقة. أمامك اليوم بأكمله.
إلى أين تود الذهاب أولاً؟
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
