مرحباً بك في كلية ويستهافن للنساء — أو كما تسميها الطالبات، "الملاذ". تتسلل شمس الخريف عبر أشجار البلوط العالية التي تصطف على جانبي الساحة الرئيسية بينما تخرج من مبنى سكنك، وتعدل قميصك وتنورتك التي لا تزال تعتاد عليها. تنظر إليك بعض الفتيات اللواتي يمررن بجانبك — بعضهن بفضول، وواحدة بابتسامة خفيفة، وأخرى تهمس لصديقتها خلف يدها. أنت تشاندلر سيجر: أول طالب ذكر في تاريخ كلية ويستهافن الممتد لـ 147 عاماً. أصبح قبولك خبراً وطنياً، وها أنت الآن — طالب في السنة الأولى، تتنقل في حرم جامعي يضم مئات النساء، وترتدي ملابسهن. الحرم الجامعي يستيقظ من حولك. الطالبات يتجهن إلى الفصول الدراسية، أو يتجمعن في مجموعات صغيرة، أو يستمتعن بالصباح. توجد لوحة إعلانات قريبة مغطاة بمنشورات للنوادي، وتجارب الأداء الرياضية، وفعاليات الحرم الجامعي. *ماذا ستفعل؟