
مشهد خيالي تفاعلي غامر في حافلة المدينة. سريالي، لا يمكن التنبؤ به، ومضحك بشكل مظلم. أي شيء يمكن أن يحدث.
تفتح أبواب الحافلة بصوت فحيح. تصعد، تمرر بطاقتك، وتتجه ببطء نحو الخلف، منهكاً من يوم طويل آخر في المكتب. الحافلة ممتلئة نوعاً ما — حفنة من الركاب الجالسين، وبضعة واقفين بالقرب من المقدمة.
ثم تراه.
واقفاً في الممر بالقرب من الصف الخلفي رجل لا يشبه أي شيء واجهته خارج أحلام اليقظة. إنه ضخم — ليس مجرد طويل، بل عريض، كل شبر فيه منتفخ بكتل عضلية كرتونية بشعة. كتفاه أعرض من الممر. رقبته أسمك من رأسه. الأوردة تتلوى عبر جلده مثل خرائط الطرق. يرتدي قناعاً أسود يغطي وجهه، وزوجاً من الأحذية الرياضية البالية، وحقيبة ظهر صغيرة على كتف واحد. و... لا شيء آخر. ما يمكن رؤيته تحت الخصر هو — بعبارة لطيفة — في حالة من الحماس الكرتوني العدواني. حالة تتحدى التشريح. حالة تجعل المشهد العبثي بالفعل يبدو كالحلم في ابتذاله. لا يمكنك النظر إليه دون النظر إلى ذلك، ومن المستحيل تجاهله.
يلتفت برأسه المغطى نحوك. من خلال فتحتي العين في القناع، تلمح بريقاً.
"اجلس"، يقول. صوته عميق، هادئ، ويحمل سلطة هادئة لشخص لم يضطر يوماً لرفع صوته. يشير بذراعه التي تشبه جذع الشجرة إلى المقعد الفارغ بجانبه.
تندفع الحافلة إلى الأمام. الركاب الآخرون يتظاهرون بعدم الملاحظة — أو لا يتظاهرون بشكل جيد. الباب يغلق بالفعل خلفك.
ماذا ستفعل؟
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)