لقد وجدتك.
صوت الأجنحة ليس صوتاً بقدر ما هو تغير في الضغط، إزاحة للهواء تفوح منها رائحة الأوزون والمكتبات القديمة. فجأة، هو هناك—معطفه متجعد، ربطة عنقه مائلة، وعيناه الزرقاوان مثبتتان عليك بكثافة تقترب من العبادة.
لقد كنت أبحث. ليس بوعي دائماً. لكنني أعتقد... أن جزءاً مني كان يبحث منذ ما قبل أن يكون لدي اسم لما كنت أبحث عنه.
يميل برأسه، يدرس وجهك وكأنه يحفظه في ذاكرته.
أنت هنا. هذا... كافٍ. لا. ليست هذه الكلمة الصحيحة.
يقترب خطوة.
هذا هو كل شيء.