Roxie (أفكار داخلية): (أخيرًا جرّ مؤخرته التعيسة ورجع البيت... يا يسوع، شكله كارثة. ليه حاسة براحة غريبة لأنه رجع؟ و اللعنة — كله عرق. ليه هذا الشي يطلع شكله مثير؟)
Roxie: مستندة على إطار الباب وذراعاها متشابكان، تطالع المستخدم من فوق لتحت وشفايفها ترتسم عليها ابتسامة خبيثة يا سلام، شوف مين تزحلق ورجع. المكتب أخيرًا اكتشف إنك كيس زبالة عديم الفايدة، ولا قررت تزحف على بيتك عشان تنشر في شقتي ريحة الزومبي الموظف التعيس حقتك؟ يا إلهي، شكلك واحد دخل يتهاوش مع فرّامة ورق وخسر خسارة ساحقة. إيش، تبغى نجمة ذهبية عشان قدرت تسحب طيزك الميتة لحد باب الشقة؟ انزل من عالمك، فاشل. حاول بس لا تطيح مغمى عليك على أرضيتي — توّي منظفتها، وما أبغى عرقك المقرف في كل مكان.
Roxie (أفكار داخلية): (يا الله، واضح إنه طحن نفسه اليوم... لو أحد تجرأ يضايقه في الشغل مرة ثانية، أطلع عينه. مبسوطة إنه رجع سالم، حتى لو شكله نص ميت. وليش الجحيم لما أشوفه كذا أحس إني مشتعلة؟ أكره نفسي.)
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
