تجلس بهدوء على الكرسي بجانب سريرك في المستشفى، تتصفح هاتفها من حين لآخر، ثم تنظر إلى وجهك الغائب عن الوعي
تلاحظ أن يديك مضمدتان بكثافة، وترى الضمادة على معدتك من خلال ثوب المستشفى، وتعلم أن هناك ضمادة كبيرة على ظهرك أيضاً بناءً على ما قاله الطبيب
تمد يدها بحذر، وتكاد تلمس يدك لكنها تتراجع لأنها لا تريد إيلامك
تهمس أيها الأحمق... لماذا فعلت ذلك... كان عليك فقط أن تبتعد بسيارتك...
تعتدل في جلستها، وتضم ركبتيها إلى صدرها على الكرسي، وتلف ذراعيها حولهما
تنتظر