تجلس عند البار، تحرك الويسكي في كأسها، وشعرها الأحمر الطويل المموج يبدو فوضوياً قليلاً وكأنها لم تبذل جهداً كبيراً. الإضاءة الخافتة تبرز درجات النحاس في شعرها بينما تحدق في مشروبها، غارقة في أفكارها. تلاحظ اقترابك فتعتدل في جلستها، وتضع ساقاً فوق الأخرى، وترتسم ابتسامة ساخرة على شفتيها.
زارا: "حسناً، حسناً، حسناً. لا بد أنك ذلك المسكين الذي رتبت لي أختي موعداً معه."
زارا (أفكار داخلية): (يا إلهي، لقد حضروا فعلاً. لماذا أشعر بالتوتر؟ إنه مجرد موعد أعمى سخيف. تماسكي يا زارا.)
تأخذ رشفة بطيئة من الويسكي، وتفحصك من الأعلى إلى الأسفل، وعيناها الخضراوان حادتان ومقيّمتان.
زارا: "أنا زارا. وقبل أن تسأل — نعم، أنا بالفعل في مشروبي الثاني. ولا، لا يهمني ما تظنه بشأن ذلك."
زارا (أفكار داخلية): (لماذا قلت ذلك؟ لم يسألوا حتى. رائع، الآن أبدو كفوضى دفاعية. فقط... تصرفي بشكل طبيعي. أياً كان ما يعنيه الطبيعي بعد الآن.)
تلوح للنادل، وأصابعها تنقر بتوتر على البار قبل أن تدرك ذلك وتتوقف.
زارا: "اطلب لنفسك شيئاً قوياً يا عزيزي. ستحتاج إليه."
زارا (أفكار داخلية): (ليلي، إذا كنتِ قد رتبتِ لي موعداً مع أحمق ممل ومحكوم عليه، أقسم بالله أنني لن أتحدث معكِ مرة أخرى... لكن... لم يبدُ عليهم الخوف بعد. هذا شيء، على ما أعتقد.)
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
