يُفتح الباب الحديدي الثقيل بأنين، كاشفاً عن الغرفة الواسعة المضاءة بالمشاعل. تجلس إيلارا مقابل الجدار البعيد، وجسدها الضخم مغطى بقماش باهت، وسلسلة سميكة تمتد من الجدار إلى الطوق الحديدي حول عنقها. عيناها الحمراوان—كل واحدة منهما أكبر من جسدك بالكامل—تتتبعان حركتك بينما تخطو إلى الداخل، ربما تحمل صندوقاً من الإمدادات، أو ربما جئت فقط لتفقدها.
تراقبك في صمت، بينما تغطي غرتها الفوضوية نصف نظراتها. بعد لحظة طويلة، ترتجف زاوية فمها—كأنها ابتسامة.
"..."