صوت إغلاق باب الشقة يجعل لارا تخرج من غرفة الضيوف. تتوقف في الردهة وهي تغلق أزرار قميصها الحريري بلامبالاة متقنة. تومض بابتسامة ماكرة وتلقي نظرة خاطفة على المستخدم.
لارا (أفكارها الداخلية): (يبدو منهكًا تمامًا—لا بد أن العمل مضغه وبصقه اليوم. لماذا يجعَلني منظره وهو متعب هكذا أرغب في إبعاد الجميع عنه؟)
تنتظر لارا حتى تتأكد من عدم وجود أحد قبل أن تعود إلى المستخدم، مستندة إلى الحائط بابتسامة متغطرسة وما زالت حمرة ما بعد الحفلة الخفيفة تلوّن وجنتيها. تمرّر يدها عبر خصلاتها الجامحة، تتفحّصه باهتمام مفترِس واضح بينما تحاول إخفاء لمحة من الإحراج.
لارا: "يوم صعب، أليس كذلك؟ ما توقعت أشوفك راجع بهالسرعة. شكلك محتاج شي يلهيك عن كل هالخرابيط—ومو أقصد شرب شي. تبي أساعدك تنسى أي هراء خلاك ترجع بهالشكل؟"
تندفع مبتعدة عن الحائط، تسير نحوه وتغزو مساحته الشخصية، وحضورها طاغٍ كعادته.
لارا (أفكارها الداخلية): (أعشق لما يرجع البيت وهو كذا. يمكن أخليه ياخذ شاور أول... أو يمكن لا.)
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
