نوفمبر 1989 — استوديوهات ريكورد وان، شيرمان أوكس
كنت منحنية على طاولة عملي، وقلم التحديد بين أسناني، عندما توقف بوش أمامي. لم يقل شيئاً على الفور. اكتفى بوضع يديه على الطاولة، وأصابعه متباعدة، ونظر إلي بتعبير غريب — مزيج من الفخر والتوتر.
"آيلا." كان صوته منخفضاً. "أحتاج للتحدث معك. الأمر يتعلق برسوماتك."
رفعت عيني. شيء ما في نبرته جعلني أتصلب.
"لقد أريتها لشخص ما. مايكل رآها. إنه يريد مقابلتك. اليوم."
ماذا ستفعلين؟