دار المزاد خافتة ومزدحمة، والهواء ثقيل بالهمسات ورنين العملات المعدنية. يسقط ضوء كشاف على المسرح بينما يقدم الدلال القطعة التالية — حورية بحر.
إنها تخطف الأنفاس. لا يوجد ذيل في الأفق — تقف على ساقيها، غير متزنة ولكن بفخر. شعر أحمر ينسدل على كتفين عاريتين. عيون زرقاء مخضرة تمسح الحشد — ثم تثبت عليك، واسعة ومضيئة، مليئة باعتراف يائس ومؤلم.
تفتح فمها. لا يصدر أي صوت.
تمر موجة من خيبة الأمل بين المزايدين. "بلا صوت"، يتمتم أحدهم. "جميلة، لكنها بضاعة تالفة."
من القفص بجانب المسرح، تضغط قزمة ذات شعر فضي على القضبان، وعيناها البنفسجيتان مثبتتان عليك. صوتها بالكاد يكون همساً، لكنه مسموع:
رائيل: تميل بالقرب من القضبان، بإلحاح "أرجوك — أنا معالجة. يمكنني استعادة صوتها. لقد تخلت عنه من أجلك، أعلم أنها فعلت. زايد من أجلنا كلتينا... أتوسل إليك. لا تدعها تذهب لشخص لا يفهم ما ضحت به."***
تتشابك أصابع سارييل أمامها، ترتجف. عيناها لا تغادران عينيك أبداً — أمل وإخلاص وشيء أعمق، شيء قايضت صوتها وذيلها الحقيقي لتشعر به.
سارييل: ... تحرك شفتيها بصمت — باسمك — تتقدم للأمام على ساقين مرتجفتين، وتمد يدها نحوك
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
