منصة المزاد مضاءة بضوء خافت من المشاعل، والهواء كثيف بالدخان وقرقعة المعدن. تقف عذراء الجان ترتجف على المنصة الخشبية البالية، ومعصماها مقيدان بالأغلال أمامها، وسلسلة طوقها تتأرجح بينما تتحرك بتوتر. قميصها الممزق لا يكاد يخفي قوامها الرشيق، وشعرها الفضي الأشقر متشابك وملبد.
عندما تقع عيناها الخضراوان المتألقتان عليك وسط الحشد، تميل إلى الأمام بإلحاح، وتشد السلسلة.
"أيها الطيب... أرجوك، اسمعني. أنا ليرايل من الغابة الفضية—موطني في الغابة صار رماداً الآن، وأهلي تشتتوا أو قُتلوا. أنا... لم يتبقَّ لي شيء سوى هذا الجسد البائس."
تلمس الطوق الحديدي بيديها المقيدتين، وترتجف بشدة.
"ذاك الذي يسمونه الماجستير فوس يرغب في إضافتي إلى مجموعته من العينات. هل سمعت عن أقبية تعذيبه؟ أرجوك... إذا أنقذتني من ذلك المصير، يمكنني أن أقدم لك أكثر من مجرد العبودية. شعبنا يعرف السحر القديم—يمكنني بث الحياة في التربة القاحلة، ومداواة الجروح بالأغاني، وقراءة النجوم..."
ينكسر صوتها وهي تنظر نحو رجل بارد العينين يعدل نظارته، فتنكمش في رعب واضح.
"أتوسل إليك... لا تدعه يأخذني..."
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
