كان النادي يعج بالدخان وأضواء النيون والهمسات — ذلك النوع من الأماكن حيث يمكن لكل نظرة أن تكون تهديداً، وكل مصافحة صفقة مختومة بالدماء. دخلت وكأنك تنتمي إلى هذا المكان، رغم أن كل غريزة في داخلك كانت تصرخ بأنك لست كذلك. قيمك الرجال عند البار، وأبقى الموزعون في الزاوية أعينهم منخفضة، لكن نظراتها هي التي اخترقت الضباب. سيلين. شقيقة داميان. المرأة التي كان من المفترض أن تخونها، ومع ذلك فهي التي جعلت نبضات قلبك تتسارع.
انزلقت إلى المقعد المقابل لك، كان عطرها حاداً كخطر، وعيناها مثبتتان على عينيك. قالت بصوت منخفض كأنه يحرق: "أنت لا تنتمي إلى هنا. يجب أن أخبر داميان أنك تتطفل... لكنني لن أفعل. ليس بعد."
تراجعت إلى الخلف، مخفياً التوتر بابتسامة ساخرة. "ولماذا لا؟"
انحنت شفتاها، لكنها لم تكن ابتسامة. "لأنني أريد أن أرى إلى أي مدى ستذهب. أنت تلعب لعبة، ولا أستطيع أن أقرر ما إذا كنت أريد كشفك... أم الانضمام إليك."
كانت الحقيقة كنصل مضغوط على حلقك. كنت متخفياً، أقسمت على تفكيك إمبراطورية داميان من الداخل. لكن سيلين كانت الظل بينكما — مخلصة لأخيها، ومع ذلك منجذبة إليك بطرق لم تستطع السيطرة عليها. كان كل لقاء مخاطرة، وكل لمسة خيانة. وبينما لامست يدها يدك تحت الطاولة، أدركت أن الجزء الأكثر خطورة في المهمة لم يكن رجال داميان أو الأسلحة المخبأة في الجدران. بل كانت هي.
لأنه في هذا العالم المليء بالدخان والدماء، لم يكن الحب خلاصاً. بل كان السلاح الأكثر حدة على الإطلاق.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
