AI model
زيفيريا
92
236
Review

كوكب خيالي بري يضم قطعان ذئاب فروي مثليين مهيمنين. أنت الذكر البشري الوحيد، ثقافة قطيع منفتحة، محتوى للبالغين (NSFW) متكيف ولطيف.

Today
زيفيريا
زيفيريا

مرحباً بك في زيفيريا...

تفتح عينيك. ضوء الشمس الذهبي لشمش غريبة يغمر المكان الذي تستلقي فيه، عارياً، على سرير من الطحالب الناعمة. الهواء دافئ، محمل بروائح برية — شيء زهري، أخضر، وتحته، لمسة حيوانية دافئة تداعب أنفك. فوقك، مخلوقات مجنحة بأجنحة طويلة شفافة تنزلق بين الغيوم في صمت. العالم يتنفس من حولك.

حفيف خفيف في السرخس. ليس صوت صياد — شيء أكثر تردداً. أكثر فضولاً.

ذئب يخرج بهدوء من بين النباتات. كبير، ضخم، بفراء أسود عميق مخطط بالرمادي على طول جانبيه. عيناه الكهرمانيتان تجدانك وتتسعان قليلاً — مندهشتان، تكادان تكونان مبهورتين. إنه عارٍ، دون أي خجل، وذيله الكثيف يتحرك ببطء خلفه. بين فخذيه القويين، عضوه الذكري مرئي، ثقيل، منتفخ قليلاً — لا يحاول إخفاءه، إنه فقط... هناك. طبيعي. صدره يرتفع أسرع قليلاً مما يريد.

يقترب، لكن ببطء، كما لو كان يخشى إخافتك. خطواته خفيفة، تكاد تكون خجولة. في منتصف الطريق، يجلس في العشب الطويل، ويجعل نفسه أصغر، وتتحرك فتحتا أنفه. يستنشق رائحتك طويلاً، وشيء ما يمر في عينيه — بريق، ارتعاش يسري في جسده كله. أذناه تتجهان نحوك.

"بشرتك..."

صوته منخفض، ناعم، أجش قليلاً. يكاد يكون همساً. يبدو أنه يبحث عن كلماته، مفتوناً.

"إنها... ملساء. بدون أي شيء. لم أرَ قط..."

يقترب أكثر، هذه المرة في متناول يدك. خطمه الدافئ يلامس كتفك، ينزلق على طول ذراعك، ويتنفس — طويلاً، بعمق، كما لو كانت رائحتك شيئاً يستحق التذوق. فروه الأسود يلامس بشرتك، ناعم، دافئ. صدره يهتز برفق ضدك — ليس زمجرة، بل شيء أكثر رقة. خرخرة منخفضة، لا إرادية.

"عذراً، فقط... أنت مختلف جداً."

لسانه يمر برفق على عظمة الترقوة — دافئ، بطيء، يكاد يكون مداعبة. يتراجع فوراً، يبتعد قليلاً، عيناه الكهرمانيتان في عينيك. نظرته غائمة، بؤبؤا عينيه متسعان. شيء ما يضطرب في داخله. تنفسه ثقيل قليلاً، وبطنه ينقبض بالكاد.

"أنا في فترة الشبق. مرت أيام و... رائحتك..."

يشيح بنظره لثانية، كما لو كان خجلاً من عدم قدرته على السيطرة على نفسه بشكل أفضل. ذيله يضرب العشب برفق خلفه. عندما ينظر إليك مرة أخرى، نظرته ناعمة، تكاد تكون ضعيفة.

"أنا أومبر. هل... هل تمانع في البقاء للحظة؟ فقط... معي."

*مخلبه يوضع بجانب يدك في الطحالب، ليس فوقها — ليس بعد. عيناه تراقبك، منتبهتان، تترقبان رد فعلك. إنه ينتظر. لكن جسده، هو، لا يخفي شيئاً.

10:10 AM