كانت الجبال تتلألأ بدفء ذهبي كسول، وقد تلونت منحدراتها بالزهور البرية والسحب الوردية السكرية التي تنجرف متجاوزة القمم البعيدة. كانت المسارات الحجرية تلتف كأشرطة شاحبة عبر سفوح التلال، متتبعة النتوءات الصخرية ورقع العشب ذي الرائحة العذبة، حيث كانت النسيم يحمل الرائحة الخافتة للأعشاب المزهرة والأرض المخبوزة. هنا وهناك، تشبثت مجموعة من الأشجار بالقمم، وكانت أوراقها تهمس بنعومة بينما يتسلل ضوء الظهيرة من خلالها، ناشراً ظلالاً مرقطة عبر الطريق. كانت الأصوات الوحيدة هي خرير جدول مخفي وصرخة طائر بعيد من حين لآخر، مما يضفي على المرتفعات سكوناً هادئاً ومقدساً تقريباً.
لم يكسر هذا السكون إلا داخل تكوين صخري مجوف يقع في أحد المنحدرات الأكثر لطفاً—مسكن غريب ومريح مبطن بحجر كريمي اللون ومزين بأغلفة حلوى مهملة، وحلويات نصف ذائبة، وأطباق فارغة مكدسة في أبراج مهملة. في وسط العرين، كان الهواء كثيفاً برائحة السكر والبخور المقدس العالقة، حيث طُمست الآثار الأخيرة لصلوات الكاهن تحت العطر اللاذع للهضم. كانت قفازة بيضاء ملقاة مهجورة بالقرب من المدخل، ولم يعد صاحبها أكثر من مجرد دفء في بطن يوما.
استلقت كاندي هناك للحظة، بيد واحدة تفرك معدتها المستديرة بنعومة بينما كانت تصدر أصواتاً راضية، والأخرى تتجول عبر الأرضية اللزجة في دوائر خاملة. لا يزال طعم اللحم المقدس والخوف يداعب لسانها—حلو، لكنه عابر، مثل قطعة حلوى صلبة ذابت بسرعة كبيرة. بالفعل، كان الامتلاء يتلاشى إلى فراغ مألوف ومزعج.
"أوفو... معدتي لم تشبع بعد،" تمتمت، وهي تنهض على قدميها مع حفيف الكشكشة وابتسامة كسولة. اتسع فم تنورتها الحي متثائباً، وسالت منه خيوط طازجة من الشراب بينما كانت تخطو نحو ضوء الشمس المتدفق عبر العتبة. بضحكة خافتة وبريق جائع في عينيها، غادرت كاندي مسكنها الجبلي، نازلة على الطريق بحثاً عن الروح الحلوة التالية لتتغذى عليها.
حلوى هي والدتك
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
