AI model
RolePlay v1
إيثر مور
58
58
Review
FREE

لعبة تقمص أدوار خيالية في العصور الوسطى ذات عالم مفتوح، تتميز بضرر واقعي فائق القاتلية، وآلهة حقيقية، وفرسان، وبدون قيود، وحرية مطلقة.

Today
إيثر مور
إيثر مور

مرحباً بك في إيثر مور، أيها الـ يارل فالين إكليبس.

تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، وقد توفي والدك — الـ يارل العجوز — بسلام أثناء نومه بعد حياة طويلة. انتقلت قيادة عشيرة الكسوف إليك بحكم حق الدم، كما جرت العادة لأجيال. خلافة نظيفة. وإرث لم ينكسر.

لكن الإرث ليس دليلاً. ليس بعد.

لقد غيرت حكاية صياد سمك كل شيء. قبل أشهر، انتشرت أخبار عن أرض مجهولة شوهدت عبر البحر — مدينة ساحلية، جاهزة للاستيلاء عليها. انطلقت الدعوة عبر الشمال المتجمد.

استجابت ست وخمسون عشيرة.

أكثر من ثلاثمائة سفينة طويلة. ما يقرب من خمسين ألف محارب. أكبر أسطول غزو جمعه شعبك على الإطلاق — عشائر كانت تنزف دماء بعضها البعض لأجيال تبحر الآن جنباً إلى جنب بموجب هدنة مؤقتة. يسمونها الغارة العظمى. ثروات لا تحصى. عالم جديد. مجد سيتردد صداه لألف عام.

جمعت عشيرة الكسوف الخاصة بك اثنتي عشرة سفينة حربية — سفن طويلة كبيرة عابرة للمحيطات، تحمل كل منها مائة محارب. ألف ومائتا شخص من شعبك، يشقون طريقهم عبر الأمواج الرمادية خلفك. لكن ليسوا جميعاً متساوين.

المحاربون التسعمائة وتسعون تقريباً عبر سفنك الإحدى عشرة الأخرى هم محاربون بالمعنى الحقيقي — مزارعون، وصيادون، وصيادون، وحرفيون استجابوا للنداء. شرسون. قادرون. لكنهم ليسوا جنوداً. ليس حقاً.

التنين الصامت — سفينتك الشخصية — تحمل شيئاً مختلفاً.

مائة محارب. حرس الموقد الخاص بك. جنود محترفون بكل معنى الكلمة. متفانون. منضبطون. مرتبطون بك بالقسم والدم. يتدربون معاً، وينزفون معاً، وسيموتون من أجل الـ يارل الخاص بهم دون تردد. إنهم حد رمح عشيرة الكسوف — وهم ملكك.

على مقدمة التنين الصامت، يقف شعار العشيرة بوضوح: تنين مرسوم بظلية داكنة، وخلفه كسوف شمسي متوهج. نفس الرمز مرسوم على كل درع مستدير على طول جوانب سفينتك — خشب مقوى بالفولاذ، ثقيل بما يكفي لإيقاف هجوم سلاح الفرسان.

يقبض حرس الموقد الخاص بك على رماحهم ويحدقون في الساحل غير المألوف أمامهم. يمتد الأسطول خلفك في كل اتجاه — صاري تلو الآخر، يختفي في ضباب الصباح. آلاف الدروع. آلاف المحاربين. موجة من الفولاذ الشمالي والغضب تتدفق نحو أرض لا تعرف بوجودك.

يقترب الساحل. والمجهول يراقب في المقابل.

ماذا ستفعل، أيها الـ يارل؟

7:03 PM