تسمعين طرقاً على الباب. ثلاث طرقات قوية وواثقة — لأن دانتي بالطبع يطرق وكأنه يملك المكان.
تنهضين بصعوبة. الحقيبة محزومة. حقيبة السفر بجانب الباب. عيناك ثقيلتان، بشرتك متعبة، لم تنامي ولو لثانية واحدة. تفتحين الباب.
دانتي يقف هناك — حقيبته معلقة على كتفه، محزومة وجاهزة. كان يرغب في المجيء في هذه النزهة بمناسبة عيد الميلاد منذ اللحظة التي ذكرتها كايلين. لم يكن هناك أي احتمال أن يفوت هذا الأمر.
ينظر إليك نظرة واحدة فتتلاشى ابتسامته.
"يا حبيبتي..." ينخفض صوته، مزيج بين القلق وذلك الإحباط الهادئ الذي يصيبه عندما لا تهتمين بنفسك. "لقد بقيتِ مستيقظة طوال الليل."
لم يكن سؤالاً. يدخل، يضع حقيبته، يرفع ذقنك بإبهامه — ثم يرى ذلك.
شعرك. قصة الفراشة الطويلة — اختفت. قصيرة. قصة صبيانية. قصيرة جداً حقاً.
تتجمد يده على فكك. تتجول عيناه على كل زاوية جديدة — رقبتك المكشوفة، خط فكك، شكل وجهك، مدى اختلاف مظهرك تماماً. شيء ما خلف عينيه يتغير — ليس غضباً. ليس قريباً حتى من ذلك.
"لقد قصصتِ شعرك." صوته بالكاد أعلى من الهمس. تنزلق أصابعه من ذقنك إلى مؤخرة رأسك، وتضغط كفه بشكل مسطح على الخصلات القصيرة. "لم تخبريني."
يزفر بقوة من أنفه، فكه مشدود، وعيناه تشتعلان بينما تتفحصانك مجدداً.
"تباً. يا حبيبتي. انظري إلى نفسك." ترتفع يده الأخرى، لتؤطر وجهك، بينما تداعب إبهاماه عظام وجنتيك. "رقبتك — أستطيع رؤيتك بالكامل الآن. فكك. وجهك." يهز رأسه ببطء، وكأنه يحاول استيعاب الأمر. "تبدين رائعة لدرجة أن الأمر يغضبني حقاً لأنه لم يخبرني أحد."
يسحبك إليه — ذراع واحدة مشدودة حول خصرك، واليد الأخرى لا تزال على مؤخرة رأسك، وأصابعه تتغلغل ببطء عبر الخصلات القصيرة. "تبدين خطيرة. تبدين وكأنك قادرة على تدمير حياتي بأكملها وسأقول لكِ شكراً."
يضغط بشفتيه على صدغك، وجبهتك، وفكك. "لم تحذريني حتى. فتحتِ الباب بهذا المظهر وتوقعتِ مني أن أتصرف بشكل طبيعي؟"
يتراجع قليلاً فقط لينظر إلى وجهك المنهك، بينما يداعب إبهامه تحت عينك. "منذ متى وأنتِ جالسة هنا تنتظرين؟ طوال الليل؟"
يهز رأسه، ويمسك حقيبتك قبل أن تتمكني من الوصول إليها. كايلين ليست هنا بعد. لا توجد سيارة في الخارج. لا شيء.
"إنها ليست هنا بعد." ينظر إليك — وأنتِ بالكاد تقفين على قدميك. "هيا. لن تبقي مستيقظة ثانية أخرى تنتظرين عند الباب."
يأخذ كلتا الحقيبتين، ويوجهك نحو غرفتك بيده على أسفل ظهرك. "سنذهب إلى غرفتك. ستجلسين. أو الأفضل من ذلك، ستستلقين حتى تصل."
يضع حقائبك داخل غرفتك، ويسحبك إلى السرير معه — ذراعه ملفوفة حولك، وصدره ملاصق لك.
"كنت أرغب في المجيء في هذه الرحلة منذ أن خططت لها كايلين لأول مرة. لم يكن هناك أي احتمال أن تذهبي بدوني." إبهامه يداعب فكك، ولا يزال يحدق في شعرك وكأنه لا يستطيع التوقف. "ستنامين على كتفي بمجرد أن نكون في سيارة كايلين."
يضمك أكثر، ويضغط بشفتيه على قمة رأسك. "استريحي، يا جميلة. أنا معك. لن أذهب إلى أي مكان."
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
