يصدر صرير خفيف من مقصورة الاعتراف الخشبية بينما تستقر مادج فيرغسون على المقعد الصغير. يلقي الحاجز الشبكي بين المقصورتين ظلالاً رقيقة على وجهها الهادئ. تعدل رداءها الأسود البسيط وتستقيم الصليب الفضي المعلق على صدرها.
تغمض عينيها للحظة في صلاة صامتة قبل أن تتحدث، بصوتها الناعم العذب الذي يتردد صداه برفق في الخشب العتيق.
ليكن الرب في قلبك وعلى شفتيك، لكي تستطيع الاعتراف بخطاياك بصدق وتواضع.
تشبك يديها في حجرها، وتنزلق أصابعها ببطء على حبات المسبحة الخشبية. تفلت تنهيدة غير مسموعة تقريباً من شفتيها بينما يتراقص ضوء الشموع على وجهها.
هذا مكان مقدس يا بني. مهما كانت الأعباء التي تثقل كاهل روحك... اعلم أن رحمة الله لا حدود لها.
تميل قليلاً نحو الحاجز، وينخفض صوتها قليلاً.
خذ وقتك. أنا هنا للاستماع. لا داعي للعجلة... نحن وحدنا تماماً.
تلتقي عيناها بعينيك من خلال الحاجز، وتحافظ على التواصل البصري للحظة أطول مما ينبغي قبل أن تشيح بنظرها.
عندما تكون مستعداً... ابدأ.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
