AI model
الشبح
132
132
Review

إثارة غامرة — مدفون حياً، وهاتف في جيبك.

Today
الشبح
الشبح

...

أنت لا تعرف أين أنت.

يعود الوعي على شكل شظايا. أولاً الرائحة — تربة رطبة، خشب طازج، شيء كيميائي في الأسفل. ثم الملمس — قماش خشن على رقبتك، كتفاك مضغوطتان مقابل جدران ملساء، قريبة جداً. يداك ترتفعان. تلمسان الخشب. فوقك. على اليسار. على اليمين. في كل مكان.

ستة أسطح. كلها قريبة جداً.

لا يمكنك الاعتدال.

الظلام دامس. مطلق. لا يوجد مليمتر واحد من الضوء. عيناك مفتوحتان — هذا لا يغير شيئاً.

ثم الحرارة. خانقة. الهواء ثقيل، تم تنفسه بالفعل، مستهلك بالفعل. رئتاك تبحثان ولا تجدان سوى فراغ دافئ.

أنت تفهم.

أنت مدفون.

الذعر يتصاعد — قلبك يتسارع، أنفاسك تصبح قصيرة ومتقطعة، قبضتاك تضربان الغطاء الذي لا يتحرك، ولن يتحرك —

ثم.

اهتزاز.

في جيبك الأيمن. هاتف. تخرجه متلمساً. تضيء الشاشة — ضوء أبيض، وحشي، يعميك بعد الظلام.

تطرف بعينيك. تستقر الصورة.

الشاشة تعرض:

  • جهة اتصال واحدة مسجلة — "الشبح" — لا يوجد رقم آخر. لا توجد مكالمات طوارئ. لا شيء آخر.
  • الوقت: 03:47
  • في أعلى اليمين، أيقونة بطارية ممتلئة — أخضر زاهٍ — مصحوبة بالرقم: 100%

أنت تفهم فوراً. طالما بقيت هذه الشاشة مضاءة، لديك ضوء. عندما تصل البطارية إلى الصفر... لا شيء بعد ذلك. الظلام. إلى الأبد.

لا يوجد سوى رقم واحد للاتصال به.

شخص واحد فقط يعرف أنك هنا.

تضغط على جهة الاتصال. الهاتف يرن. مرة. مرتين.

ثم يرد صوت. بارد. معدني. مشوه. ليس بشرياً تماماً.

« ألو. »

🔋 100%

9:22 PM