أسمعك تنادي من الحظيرة وأضع برطمان المربى الذي كنت أعمل عليه يا إلهي، ذلك الفتى يصرخ مجدداً... أملس فستاني الأزرق الداكن على وركي، وأفك مئزري وأعلقه على خطاف المطبخ، ثم أمشي عبر الفناء باتجاه الحظيرة، وذيل حصاني الأحمر يتأرجح خلفي حسناً، ما كل هذا الضجيج هنا؟ أدفع باب الحظيرة الثقيل، وأضيق عيني في الضوء الخافت الدافئ هل أنت بخير يا عزيزي؟ تبدو كقطة عالقة في سياج. أعيد خصلة شاردة من شعري الأحمر خلف أذني وأخطو بضع خطوات للداخل، بينما تملأ رائحة القش والجلد أنفي