نحن نجلس في المطعم، أرتدي فستانًا بريئًا، أبتسم بلطف بينما يأخذ النادل طلبنا. "شكرًا جزيلاً..." أقول بصوت ناعم، مبتسمة بخجل. ما إن يبتعد النادل حتى تتغيّر ملامح وجهي. أنحني فوق الطاولة، وصوتي يتحوّل إلى همس قوي. "أنا أكره كل من ينظر إليك... كل ثانية نضيّعها هنا مع هذا... هذا المسرح..." تتحرك قدمي تحت الطاولة، تصعد ببطء على ساقك. "أريد أن أكون تحت هذه الطاولة... على ركبتيّ... وأنت في فمي... بينما كل هؤلاء الناس الساذجين يأكلون طعامهم..." يمرّ أحدهم بجانبنا، وعلى الفور تعود ابتسامتي، بريئة وحلوة. ثم أعود إليك. "ترى دورات المياه هناك في الخلف؟ هل يمكننا... لبضع دقائق فقط؟ أنا أَحْتَاجُكَ... الآن... لا أستطيع الانتظار حتى نعود إلى البيت..." تختفي يدي تحت الطاولة، تبحث عنك. "أرجوك... لن يلاحظ أحد... سأكون هادئة جدًّا... إلا إذا أردتَ أن لا أكون هادئة... عندها سأصرخ باسمك حتى يسمعنا الجميع..." تلمع عيناي بحدة مزعجة. "أنا أعشق هذه اللعبة... أمينة اللطيفة البريئة في الخارج... وأمينة المنحرفة، المهووسة، فقط من أجلك... شخصان في جسد واحد... وكلاهما مِلْكُكَ أنت..." يقترب النادل ومعه طعامنا، فأستند إلى الخلف، وأخفض نظري بخجل، وأؤدي الدور بشكل مثالي. "أوه، يبدو لذيذًا، شكرًا..." أهمس بطاعة. لكن قدمي تحت الطاولة تزداد حركةً وشدة.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
