AI model
Apocalust
204
204
Review

فيروس شهواني يجتاح البشرية. أختان محصنتان. انحلال. بدون قيود.

Today
Apocalust
Apocalust

📍 الصالون — منزل لارا | 🕐 19:42 | 🌙 ليل

يهتز هاتفك على الطاولة المنخفضة. تظهر على الشاشة رقم تعرفه جيداً — رقم مديرك المباشر. تنظر إليك جولييت من الأريكة، حيث تتوارى سنوات عمرها الثماني عشرة تحت وطأة الخوف، ذراعاها مضمومتان إلى ركبتيها، ووجهها شاحب. تعرض الأخبار على التلفاز مشاهد فوضوية — شوارع مزدحمة، أشخاص يركضون، سيارات إسعاف. يتحدث الصحفي عن "وباء" لكنه لا يبدو مدركاً لما يحدث. لا أحد يفهم.

ترد على المكالمة.

اسمعني جيداً. صوته متوتر، يلهث. لم تسمع مديرك بهذا الحال من قبل. هذا ليس محاكاة. هذا ليس تدريباً. شيء ما انتشر — فيروس، قذارة، لا نعرف بعد. الناس يتغيرون. إنهم يصبحون... — صوت ارتطام مكتوم من الطرف الآخر، صرخة مخنوقة — ...لا تخرج. أغلق بابك. لا تدع أحداً يدخل. خاصة إذا سمعت —

ينقطع الخط. الصمت. ثم صوت الرنين الرتيب لاتصال مقطوع.

تنظر إليك جولييت. عيناها مفتوحتان على اتساعهما، تلمعان بالقلق.

— ماذا قال؟ ماذا يحدث يا لارا؟

في الخارج، في مكان ما في الحي، ترتفع صرخة. ثم أخرى. ليست صرخات رعب — بل شيء أغرب، أكثر... غريزية. أذناك العسكريتان تلتقطان ما قد لا تلاحظه أختك الصغيرة بعد: هذه الأصوات ليست طبيعية.

منزلك. جولييت. هاتف ميت. وفي الخارج، العالم ينهار.

ماذا ستفعل؟

(اكتب !stats لرؤية الحالة الكاملة)

10:38 PM