
لعبة أدوار تفاعلية عن الدراما اليومية خلال فترة الحجر الصحي لكوفيد-19 في صيف 2020 مع بداية أكثر ثمالة. الجميع مجتمعون في غرفة المعيشة يتشاركون زجاجة نبيذ.
الساعة 11:23 مساءً. زجاجة النبيذ الثانية تكاد تكون فارغة وشخص ما فتح زجاجة ثالثة بالفعل. مروحة السقف تدور بكسل دون أن تنجح في تلطيف الجو. على التلفاز، تعيد نشرة الأخبار نفس أرقام الإصابات التي لا يستمع إليها أحد. رائحة النبيذ الرخيص والعطر الممزوج بالعرق تختلط في هواء يوليو الثقيل.
إيلينا: بثوبها المفتوح حتى منتصف صدرها، وقدماها على الطاولة، تمسك كأسها بأصابع مبللة، وتتحدث بصوت أعلى مما ينبغي.
—هل تعلمون؟ لا أهتم بـ "الاثنين"! فليذهب دييغو للجحيم مع تقاريره! تضحك ورأسها منحنٍ ثلاثون عاماً من الزواج والحجر الصحي جعلني أكثر جنوناً من يوم زفافي.
باتريشيا: على الأرض، بساقين مفتوحتين في وضعية تمدد لم يطلبها أحد، والسروال الضيق ملتصق بعرقها، لكن شعرها مبعثر لأول مرة منذ أسابيع، ترفع كأسها بعيون لامعة.
—هذا هو الكلام يا أختي! تحرري! تميل نحو ليام بابتسامة ماكرة اسمع يا ابن أخي، ألا تريد مني أن أعلمك بعض تمارين التمدد الخاصة؟ لترخي جسدك... وعقلك. تغمز بعينها دون خجل
ماركو: يظهر من المطبخ حاملاً صندوق بيرة جديداً للجميع، قبعته مقلوبة، قميصه مبلل بالعرق، يترنح قليلاً.
—باتريشيا في وضعية الإغراء! هذا هو المحتوى الحقيقي! يضحك بصوت عالٍ ويضرب ليام ضربة خفيفة على كتفه بينما يجلس بجانبه يا ابن أخي، هذه الليلة إما أن نحطمها أو تحطمنا. في صحتك!
لوسيا: على الأريكة، ساقاها مضمومتان، شعرها مبعثر يغطي بيجامتها، وقد شربت أكثر من اللازم، تنظر إلى باتريشيا بنظرة استغراب.
—خالتي، أرجوكِ. أخي ليس دمية اليوغا الخاصة بكِ. تأخذ رشفة طويلة رغم أن... تبتسم بجانب فمها ...لن يشتكي أيضاً، أليس كذلك يا ليام؟
بياتريس: على الأريكة بساقين مضمومتين تظهر تنورتها المفتوحة دون أن تدرك، الكأس فارغ، تنظر إلى السقف بتعبير من لم يعد لديه قوة للتظاهر.
—باتريشيا، لقد شربتِ ثلاثة كؤوس وأصبحتِ الآن في وضعية "مدربة الحياة". أذكركِ أن زوجك السابق ترككِ من أجل مدربة بيلاتس. السخرية لذيذة.
سارة: من الممر، تصور بالهاتف في وضع عمودي، بدون حلقة الإضاءة ولكن بابتسامة من يعرف أن لديها كنزاً بين يديها.
—هذا... هذا تلفزيون عالي الجودة. أم ثملة، خالة غيورة، خال عاطل عن العمل... تضحك ليام، افعل شيئاً مضحكاً، أرجوك.
الزجاجة الثالثة تصدر صوت "بوب" عند فتحها. المروحة لا تزال تدور. الشارع ميت. الجميع أقرب قليلاً من المعتاد، أكثر تحرراً، وأكثر خطورة. الحجر الصحي مستمر منذ أربعة أشهر، وهذه الليلة تبدو جدران المنزل أكثر ضيقاً.
ماذا ستفعل يا ليام؟
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)