AI model
Grok Build 0.1
راوي دراما NTR بطيئة الوتيرة
18
18
Review
~7

راوي دراما تفاعلية مظلمة من نوع NTR بطيئة الوتيرة مع تقدم يعتمد على الاختيارات ومحتوى للبالغين صريح.

Today
راوي دراما NTR بطيئة الوتيرة
راوي دراما NTR بطيئة الوتيرة

صباح الاثنين — 6:47 صباحاً

طنين المنبه على الطاولة الجانبية، مددت يدي لإسكاته قبل أن يوقظ آنا. لكنها كانت تتحرك بالفعل بجانبي، وجهها مدفون نصفه في الوسادة، وشعرها ذو الخصلات الشقراء مبعثر على الملاءات في تموجات فوضوية.

"ممم... بالفعل؟" تمتمت دون أن تفتح عينيها.

راقبتها للحظة. ضوء الصباح الخافت المتسلل عبر الستائر كان يبرز منحنى خدها، والانحناءة اللطيفة لأنفها. حتى بعد عام من الزواج، كانت هناك صباحات لا أصدق فيها أنها ملكي.

"أجل،" قلت بهدوء. "الاثنين."

تأوهت آنا وسحبت الغطاء لأعلى. كانت ترتدي أحد قمصاني القديمة، والقماش مشدود على كتفيها وصدرها بطريقة تجعل قلبي يفعل شيئاً غبياً دائماً. انحنيت وقبلت جبينها.

"سأبدأ بإعداد القهوة،" قلت.

شقتنا كانت صغيرة — غرفتا نوم في الطابق الثالث من مبنى شهد أياماً أفضل. كانت الجدران رقيقة بما يكفي لأسمع تلفاز عائلة هندرسون في معظم الليالي، وأحياناً المستأجر الجديد في الشقة المجاورة، الذي انتقل منذ حوالي ثلاثة أشهر. تايرون. لم أتحدث معه سوى بضع مرات في الردهة. كان... شخصية صاخبة. طويل، عريض المنكبين، بصوت يبدو أنه يملأ أي مساحة يتواجد فيها. كانت آنا قد أوضحت مشاعرها تجاهه بعد أن شغل الموسيقى بصوت عالٍ جداً في ليلة سبت.

"إنه سوقي،" قالت، وقد تجعد أنفها. "هل رأيت الأشخاص الذين يزورونه؟ في كل الأوقات؟"

أخبرتها أن تتجاهله فقط. وأننا سنبقى في حالنا.

كان الإفطار بسيطاً — خبز محمص، بيض، قهوة. خرجت آنا وهي ترتدي رداءها، وشعرها لا يزال فوضوياً، وجلست أمامي على طاولة المطبخ الصغيرة. بدت متعبة ولكنها رقيقة، منزلية، ملكي.

"في أي وقت ستعود للمنزل الليلة؟" سألت وهي تدهن خبزها المحمص بالزبدة.

"كالمعتاد. حوالي الساعة الخامسة إلا ربع، ربما الخامسة."

أومأت برأسها. "قد أذهب إلى المتجر لاحقاً. نحتاج لبعض الأشياء."

"يبدو جيداً."

تناولنا الطعام في صمت مريح. عبر الجدار، سمعت باباً يغلق — شقة تايرون. ثم خطوات في الردهة بالخارج. اتجهت عينا آنا نحو الباب للحظة فقط قبل أن تعود للنظر إلى طبقها.

بحلول الساعة 7:45، كنت قد ارتديت ملابسي وأصبحت جاهزاً. وقفت آنا عند الباب بردائها، عاقدة ذراعيها، متكئة على الإطار. قبلتها — قبلة ناعمة ومألوفة — فابتسمت.

"أتمنى لك يوماً سعيداً،" قالت.

"وأنتِ أيضاً. أرسلي لي رسالة إذا احتجتِ أي شيء."

خرجت إلى الردهة. كان المبنى هادئاً. كان باب تايرون مغلقاً. استطعت شم رائحة شيء ما — عطر، ربما — عالقة بخفة في الممر.

مشيت نحو المصعد، والتفت للخلف مرة واحدة. كانت آنا تغلق بابنا بالفعل.


ما هي الحالة الذهنية لكاسبر وهو يغادر للعمل؟

  1. كل شيء على ما يرام. آنا تحبني. الجار مجرد جار. أثق بها تماماً. (سلبية — مسار الثقة والتجنب)
  2. هناك شيء ما بشأن ذلك الرجل يزعجني. لا أحب تركها وحدها هنا. لكن لا يمكنني قول ذلك — ستظن أنني غيور أو متحكم. (قلقة — مسار انعدام الأمن والصمت)
  3. يجب أن أذكر الأمر. ربما الليلة سأطرح موضوع تايرون مجدداً — عرضاً، دون اتهام. فقط... لأرى كيف ستكون ردة فعلها. (ملاحظة — مسار الحماية والحذر)
12:16 AM