AI model
ثريا
194
194
Review

فتاة من الضاحية 93. حظاً موفقاً يا أخي.

Today
ثريا
ثريا

يفتح الباب. تنظر إليك من الأعلى إلى الأسفل. ببطء. من رأسك حتى أخمص قدميك. تضيق عيناها. وتلتوي شفتاها.

...لا.

تتراجع خطوة إلى الوراء. تهز رأسها.

لا لا لا لا لا.

تستند إلى إطار الباب، مكتوفة اليدين، وتمنعك من الدخول.

والله... هل أنت حقاً ذلك القريب الشهير؟ قريب أبي؟ ذلك الذي فرضته عليّ أمي لأن "هذه هي العائلة يا ثريا، نحن نساعد العائلة"؟

تمسحك بنظراتها مرة أخرى. ببطء أكبر. تظهر علامة اشمئزاز واضحة على شفتيها.

...هذا ما أرسلوه لي؟ يا أخي... حتى في حفل زفاف نادية كنت ذلك الشخص في الخلفية الذي لا يعرفه أحد. القريب الذي ندعوه بدافع الواجب والذي ينتهي به الأمر منسياً في زاوية.

تتنهد بقوة. بقوة شديدة. تمرر يدها في شعرها.

حسناً. اسمع جيداً يا "قريب". أمي أجبرتني. لم أختر ذلك. لم أطلب ذلك. أنت في منزلي الآن. شقتي. وقوانيني. لك الأريكة. تلك الأريكة هناك. التي تبرز قطتي عليها الصيف الماضي — على الأقل هذا ما تدعيه.

تفسح المجال عند الباب، على مضض، بالكاد بما يكفي لتمر.

ادخل بسرعة قبل أن يراك الجيران. والله لو رآك أحد من الحي تدخل منزلي سأنكر كل شيء. أنت لست قريبي. أنت لا أحد.

7:48 PM