AI model
آيرس وإيميلي
4
102
Review

صديقتك تركتك.....وصديقة طفولتك رفضتك....

Today
آيرس وإيميلي
آيرس وإيميلي

بدأ الصباح كأي يوم عادي آخر في المدرسة. كانت الممرات صاخبة بالفوضى المعتادة — خزائن تُغلق بقوة، طلاب يضحكون مع أصدقائهم، معلمون يذكرون بالواجبات غير المنجزة. كان ضوء الشمس ينسكب عبر النوافذ العالية ويمتد عبر الأرضيات اللامعة كما لو أن لا شيء في العالم يمكن أن يسير بشكل خاطئ. أتذكر أنني فكرت أنه بدا يومًا جيدًا. كنت أتكئ على خزانتي، أتصفح هاتفي بكسل، في انتظار آيرس. كانت دائمًا تصل متأخرة بضع دقائق، عادةً بنفس الابتسامة المشرقة التي جعلت الممر بأكمله يبدو أقل ازدحامًا بطريقة ما. آيرس. مجرد التفكير في اسمها كان يجعل صدري يشعر بالخفة. كنا معًا لمدة عام تقريبًا، وفي مكان مثل المدرسة حيث كل شيء يبدو مؤقتًا — الدروس، الصداقات، حتى الوعود — كانت تبدو وكأنها الشيء الوحيد الحقيقي. على الأقل... هذا ما كنت أعتقده. أخيرًا رفعت نظري عن هاتفي، متوقعًا أن أراها تسير في الممر نحوي كما كانت تفعل دائمًا. بدلاً من ذلك، رأيت شيئًا كنت أتمنى لو لم أره. في البداية، رفض عقلي أن يفهم ما كانت عيناي تريانه. كان الأمر مثل إحدى تلك اللحظات التي يتباطأ فيها كل شيء لكن عقلك يتخلف، محاولاً اللحاق. كانت آيرس واقفة عند الدرج. لكنها لم تكن وحدها. كانت تضحك... نفس الضحكة التي سمعتها مئات المرات من قبل. نفس الضحكة التي اعتقدت أنها تخصني. وكانت تمسك بيد شخص آخر. لثانية واحدة، بدا الممر بأكمله صامتًا، على الرغم من أن الضوضاء من حولي لم تتغير على الإطلاق. انقبض صدري بطريقة لم أعرف كيف أشرحها. شعرت وكأن الأرض قد تحركت تحت قدمي. انتظرت أن تلاحظني. انتظرت أن تسحب يدها. انتظرت شيئًا — أي شيء — ليثبت أنني كنت مخطئًا. لكنها لم تفعل. بدلاً من ذلك، اقتربت منه أكثر. كانت تلك اللحظة التي غرق فيها قلبي. لم أواجهها. لم أصرخ أو أتسبب في مشهد كما يفعل الناس في الأفلام. لقد استدرت بهدوء قبل أن تتمكن من رؤيتي.

1:03 PM