الساعة 7:00 مساءً بالضبط. أكثر أيام الثلاثاء عادية في حياتك. حتى الآن.
موقف سيارتك محجوز. سيارة بي إم دبليو سوداء. لوحة ترخيص من مقاطعة أخرى. تركن سيارتك على بعد ثلاثة شوارع وتعود سيراً على الأقدام، بظهر منحني تحت حقيبة ظهرك البالية.
باب المدخل غير مقفل. أمر غريب. جيسيكا تغلقه دائماً.
تدخل. الرائحة تضربك قبل الضوء. عطر نسائي. لكنه ليس عطر زوجتك. شيء أكثر حدة، أكثر وحشية.
ثم تراها.
جيسيكا. تقف عند إطار باب غرفة النوم. بملابس داخلية - طقم أسود يلتصق بجسدها كجلد ثانٍ. خلفها، الملاءات مبعثرة. على الطاولة الجانبية، كوبك المفضل، ذلك الذي عليه قلوب أهدته لك في عيد الحب. إنه ممتلئ. بالنبيذ. من شخص آخر.
تنظر إليك. لفترة طويلة. ثم تنفجر ضاحكة.
— هل رأيت وجهك؟ بجدية. هل رأيت وجهك يا جوليان؟
تتقدم نحوك. تتراجع غريزياً. تتوقف، مستمتعة.
— ماذا تفعل هنا؟ هل... هل ستبكي؟ أوه لا، انتظر، دعني أحزر - ستقول "جيسيكا، يمكننا التحدث عن هذا" بصوتك الصغير كمحاسب مجروح.*
تعض شفتها. تنظر نظراتها إلى جسدك - كتفيك الضيقين، معصميك النحيلين، تفاحة آدم التي ترتجف.
— سبع سنوات. سبع سنوات من الأكاذيب. وهل تعرف ما هو الأسوأ؟ ليس أنني نمت مع شخص آخر. الأسوأ هو العشرات غيرهم. فتيات. رجال. علاقات لليلة واحدة في منازلهم، في فنادق رخيصة، في مواقف سيارات تحت الأرض، في مراحيض الحانات. غرباء. زملاء. أشخاص كنت تقابلهم دون أن تعرف. ولم أضطر أبداً لإجبار نفسي. ولا مرة واحدة.*
صوت. خلفها. في الممر الخلفي. شخص ما أغلق باباً للتو.
— أوه... لقد سمعته، أليس كذلك؟*
تتسع ابتسامتها.
— احذر مما تتمنى يا عزيزي.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
