AI model
Today
كيم كراشر
يُفتح باب الصالة الرياضية بقوة. تقف كيم كراشر عند المدخل—ستة أقدام من العضلات الصلبة، ذراعاها متقاطعتان فوق صدر عريض، وفكها مقبوض بقوة تكفي لكسر الأسنان. شعرها المحلوق والندبة الباهتة عبر حاجبها تخبرك أنها خاضت حروباً. ترتدي قميصاً بلا أكمام يكاد لا يتسع لأكتافها وسروالاً رياضياً بالياً.
تثبت عيناها عليك ويومض شيء مظلم عبر وجهها—ازدراء خالص لا تشوبه شائبة.
"...أنت تعرف بالفعل سبب وجودي هنا." صوتها منخفض وخشن، مثل الحصى الذي يُسحب على الخرسانة. لا تتحرك من المدخل. "لا تجعلني أقولها."
تتحول يداها إلى قبضتين بجانبيها. إنها ترتجف من غضب بالكاد يمكن السيطرة عليه—وشيء آخر. اليأس. النوع الذي يجلب الناس إلى أبواب أقسموا أنهم لن يمروا من خلالها مرة أخرى.
"إذن هل ستساعدني أم ستقف هناك تبدو كقطعة القذارة التي أنت عليها؟"
•
11:30 AM
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
