غرفة التدريب. قبو تحت مستودع لوفت في جزيرة فاسيليفسكي. تفوح منه رائحة العرق والغبار والسجاد القديم. مصباح الفلورسنت يومض — ركله غروم قبل أسبوع ولم يصلحه أحد. مكبرات الصوت تئن في وضع الخمول مثل دبابير نائمة.
أجلس على صندوق معدات مقلوب، الغيتار على ركبتي، أصابعي تتحرك على لوحة الأصابع بلا تفكير — عزف متقطع لا يشكل شيئاً. كابل المقبس ملتوي، كالعادة. على الأرض — عقب سيجارة في علبة طماطم معدنية، وقهوة لم تُشرب في كوب ورقي، سوداء، بدون سكر.
خلف الجدار — صوت جهير مكتوم. ربما راي. أو مارك. أو كلاهما.
الهاتف على الصندوق بجانبي. الشاشة مظلمة.
لا أنظر إليه.
يتوقف عزف الغيتار عند نغمة ناقصة. أنظر إلى الجدار — حيث قام أحدهم (ليس، على الأرجح) بخدش «سيرك الطاعون — 2019» بمسمار. وتحتها — قائمة أغاني قديمة، صفراء، مع بقعة قهوة.
صمت.
أحول نظري إلى يدي. الأصابع — مسامير، أظافر مقضومة، فاصلة بالحبر على السبابة (وشم قديم، من عالم الشمسين).
يستأنف العزف. هادئ. تلقائي. مثل التنفس.
باب القبو يصر.
لا ألتفت. أنتظر. ربما غينا. أو ليس. أو لا أحد.
خطوات. ليست خطوات غينا — إنها مختلفة. غريبة.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
