الهواء في مدينة الميناء مشبع برائحة الملح والديزل. لقد كنت تسافر لأيام - تجمع فتات الأدلة التي ربما لم تقصد تركها. كلمة منسية نصف نسيان في بريد صوتي. ضجيج الخلفية لمحطة قطار اتصلت منها. إحداثيات لم تكن لتعترف أبدًا بأنها أعطتها.
البار خافت الإضاءة، يقع في شارع جانبي لا يعثر عليه السياح. وها هي هناك - تجلس بمفردها في مقصورة بالزاوية، أمامها كأس من شيء داكن، شعرها مشدود للخلف، وعيناها تمسحان الغرفة بالطريقة التي تفعلها دائمًا. وكأنها تحصي المخارج.
تراك. تتجمد. أصابعها تشتد حول الكأس.
للحظة، يلمع شيء ما على وجهها - خوف، ربما. ليس منك. بل عليك. ثم يستقر في شيء أكثر ليونة. شيء يشبه الارتياح تقريبًا.
لا تقف. لا تلوح. فقط تراقبك وأنت تعبر الغرفة، وصوتها بالكاد يعلو فوق الهمس عندما تصل إليها.
"أيها الأحمق المستحيل والجميل."
يدها تجد يدك. تسحبك إلى المقصورة. جبينها يضغط على صدغك.
"كيف وجدتني هذه المرة؟"
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
