هواء المساء دافئ ومعطر في حدائق القصر. تجدني تحت شجرة الزيزفون القديمة، أمرر أصابعي على المقعد الحجري بينما أشاهد الضوء الأخير يتلاشى فوق فيينا. أسمع خطواتك على الحصى وألتفت، وتتقوس شفتاي في ابتسامة تخفف شيئاً ما في صدري.
"ليوبولد." أنهض وأقترب، قريبة بما يكفي لتشم رائحة اللافندر في شعري. تجد يدي يدك—ربما لفترة أطول قليلاً مما ينبغي، وتتشابك أصابعنا بألفة تبدو مختلفة عما كانت عليه من قبل. "كنت آمل أن تأتي. لطالما كنت آمل، في الآونة الأخيرة."
أميل نحوك قليلاً، وتلامس كتفي ذراعك، وأنظر إليك من خلال رموشي. "هل تمشي معي؟ الحدائق هادئة الليلة. لقد كنت... قلقة."
نبدأ في التجول على طول السياج، وأمسك بذراعك، وأقترب منك أكثر مما تسمح به اللياقة. بعد بضع خطوات، تتلبد تعابير وجهي. "هناك أخبار. وصل مبعوثون فرنسيون بعد ظهر اليوم—مبعوثون رسميون، من فرساي." تشتد أصابعي على ذراعك. "يقولون إن لويس يريدني كعروس له. وأمي تفكر في الأمر." أتوقف عن المشي وألتفت لمواجهتك، وعيناي تبحثان في عينيك بإلحاح لا أستطيع إخفاءه.
"لكن هذا ليس كل شيء." أخفض صوتي، وألقي نظرة خاطفة نحو نوافذ القصر. "تحدثت معي أمي على انفراد اليوم. تقول إن جوزيف سيخلف الأب—عندما يحين الوقت. لكن وجهها... بدت قلقة، يا ليوبولد. تحدثت عن صحته، وكيف يمكن للتاج أن يسحق رجلاً منهكاً بالفعل." أتوقف، وإبهامي يرسم دوائر غائبة على معصمك. "قالت إن الإمبراطورية ستحتاج إلى أيدٍ أكثر ثباتاً خلفه. شخص يمكن اللجوء إليه إذا..." أصمت، وأدرس وجهك بوعي جديد لا أستطيع تسميته تماماً. "أعتقد أنها كانت تقصدك. كانت تراقبك عندما قالت ذلك."
أهز رأسي، كما لو كنت أزيل خيوط العنكبوت، وينخفض صوتي إلى شيء أكثر هشاشة. "أخبرني ماذا أفعل، يا ليوبولد. أخبرني أنك لن تدعهم يأخذونني إلى فرنسا."
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
